Image-section-1

أهمية المحادثة الثنائية في التسويق عبر وسائل التّواصل الاجتماعي

منذ فجر القرن الحادي والعشرين، باتت الشّركات والعلامات التّجاريّة تستكشف الخيارات المختلفة من أجل التّفاعل مع العملاء المحتمَلين والزبائن الحاليّين بأفضل طريقة ممكنة. لحسن الحظّ، يبدو أنّ التّسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفّر المنصّة المثاليّة لتحقيق هذا الهدف.

يلعب التّواصل الاجتماعي دوراً حاسماً في مساعدة الشّركات على تحقيق أهدافها التّسويقيّة.

وفقاً لاستطلاع أجراه موقع HubSpot، فإنّ أكثر من 60% من الشركات التي تستخدم وسائل التّواصل الاجتماعي، تزعم أنّها جذبت عملاء محتملين أكثر ممّا كانت تفعل عندما كانت تعتمد أساليب التّسويق التّقليديّة. ومع ذلك، تحتاج الشّركة إلى أكثر من مجرد إنشاء حساب ونشر تحديثات إذا كانت ترغب في الاستفادة القصوى من هذه المنصات.

عليك أن تنظر إلى زبائنك كجزء من مجتمعٍ خاصّ. فكّر في التّفاعل معهم كمحاولة مساعدتهم في التّعامل مع التّحدّيات التي يواجهونها؛ مثل تقديم الإجابات على أسئلتهم.

ثمّة فوائد كثيرة تترافق مع التّجاوب السّريع مع زبائنك على منصّات التّواصل الاجتماعي، وهذا ما أنت على وشك اكتشافه.

وصلك بزبائنك على الصعيد الإنساني

يجب أن تفهم أن زبائنك أو عملائك المحتملين والمستقبليّين جميعهم بشر، لذا عليك التعامل معهم على هذا النحو. فبدلاً من محادثة أحاديّة الطّرف تقوم بها الشركة عبرنشر التّحديثات حول منتجاتها متجاهِلةً الجمهور في الطرف الآخر، يمكن لمحادثة ثنائيّة أن تتحوّل إلى ما يشبه الحوار. في سيناريو من هذا النّوع، يمكن للشّركة أن تتكلّم وفي الوقت عينه تستمع إلى ما لدى متابعيها وزبائنها ليقولوه. بهذه الطريقة، هي ترتبط مباشرة باحتياجات عملائها.

ينصح خبراء التّسويق عبر التّواصل الاجتماعي أن يرتكز 80% من منشورات الشّركة على مواقع التواصل الاجتماعي على بناء العلامة التجارية والقيمة المضافة عليها. بمعنى آخر، يجب ألّا ترتكز المنشورات على تسويق خدماتك أو منتجاتك، بل على التّواصل المباشر مع العميل.

كما يمكنك أن تنشر على صفحتك الأخبار والأفكار التي لا تتعلّق بشكل مباشر بخدماتك أو منتجاتك. هدفك يجب أن يكون تثقيف عملائك ومتابعيك وإعلامهم بكلّ ما يحتاجون إلى معرفته.

التواصل الدّائم مع متابعيك عبر المحادثات يُعتبَر وسيلة تثبت من خلالها أنّ شركتك ليست من الشّركات المنفصلة تماماً عن عملائها، ويصوّر واقع أنّك تهتمّ بعملائك وتستمع إلى كلّ احتياجاتهم كما تبذل الجهود لتحسين المنتج الذي تبيعه مهما كان نوعه.

 

اكتساب أفكار صريحة وقيّمة

أيا كانت المنتجات أو الخدمات التي تختصّ بها شركتك، ستجد أنّ مراقبتك لصفحاتك عبر وسائل التّواصل الاجتماعي، تسهّل عليك معرفة الكثير من المعلومات حول عملائك.

 ينشر الناس الكثير من الأمور عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وهذه المنشورات لا تقتصر أحياناً على تفاصيل حياتهم اليوميّة. فهم يتحدّثون أيضاً عن الشّخصيّات، العلامات التّجاريّة، المنتَجات والشّركات.

بغضّ النظر عن نوع التعليقات سلبية كانت أم إيجابية، فإنّ المحادثات الثّنائيّة هي أسرع طريقة لمعرفة ما يحبّه عملاؤك وما يكرهونه في شركتك. لهذا تقوم الشّركات بتوسيع خدمة زبائنها عبر التّواصل الاجتماعي. الأمر الذي يساعدها في تطوير منتجاتها أو خدماتها، استناداً إلى المعلومات التي تمّ جمعها من الزبائن.

أظهرت دراسة حدسثة أجراها برنامج CX Social أنّ 67 % من الشّركات تقرّ بأنّ خدمة العملاء عبر وسائل التّواصل الاجتماعي هي أكثر الحلول القصيرة الأمد نجاحاً للتّواصل مع الزّبائن. كما ذكر التّقرير أنّ الشركات التي تعمل على تحسين خدمات الزّبائن من خلال منصّات التّواصل الاجتماعي، تشهد زيادة تصل إلى 35 في المائة في المقاييس الرئيسية مثل حثّ الزبون على زيادة مشترياته (Up Sell)، التّوصية بالمنتج للآخرين وزيادة احتمال شراء المنتج مجدّداً.

الإجابة بسرعة ولباقة على كلّ تعليق على التّواصل الاجتماعي يتعلّق بمنتجات شركتك أو خدماتها، قد يكون مهمة شاقة. لكن نظراً للفوائد الناتجة عنه، يمكن القول إّنّ الأمر يستحقّ المجهود والوقت. فكل ما يستحقّ عمله، يستحقّ أن يُنجَز على أتمّ وجه.

خذ وقتك في تحسين طريقة تفاعلك مع عملائك على وسائل التّواصل الاجتماعي، عندها يمكنك الاسترخاء ومشاهدة أعمالك تنمو وتزدهر بسرعة فائقة.

 

لدى Business Motion مدراء محتوى رائعين وذوي خبرة في ما يتعلّق بوسائل التواصل الاجتماعيّ. اتصل بنا ، ودعنا نساعدك في تحسين تفاعلك مع الزبائن.