Image-section-1

إيجابيات وسلبيات التسويق  باستخدام المؤثّر

إيجابيات وسلبيات التسويق باستخدام المؤثّر

 

تسعى العلامات التجارية والشركات ورجال الأعمال إلى استخدام أكبر عدد من الوسائل من أجل الوصول الى الجمهور المستهدف. ومنهم توظيف المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي من اجل الوصول الى اكبر شريحة من الجمهور المستهدف وبالتالي تعزيز صورة العلامة التجارية للشركة.

 

للمؤثر لمسة شخصية في هذا الاطار ،هو في الأساس شخص يؤثر على الآلاف من المتابعين المخلصين له، اذ انّه بمثابة ملهم لهم. ولكن لهذه الخطوة سيئاتها وإيجابيتها.

 

إنّ الميزة الأهم من اجل الوصول الى النتائج المرجوة اي تسويق منتجات الشركة او خدماتها هي استخدام المؤثرين الجديرين بالثقة.

 

يحمل هذا النوع من الترويج بطبيعة الحال الثمار المطلوبة لكل من العلامة التجارية و للمؤثر. فينمو المؤثر أكثر ويتلقى صفقات أفضل.

من ناحية أخرى ، تكتسب العلامة التجارية جمهورًا أكبر مما يؤدي إلى تحقيق المزيد التفاعل مع الجمهور.

 

إنّ قضاء الجمهور المستهدف الكثير من الوقت على وسائل الاعلام الاجتماعية يجعل من ضمّ المؤثرين الى استراتيجية التسويق هي طريقة ذكية لمساعدة الشركة على التواصل مع الجماهير، اذ أن الجمهور لا يفكر مرتين في المنتج في حال سوّقه المؤثر.

 

لكن وفي بعض الأحيان ،لا تتناغم صورة العلامة التجارية مع صورة المؤثر. ببساطة ، لدى كل مؤثر صورته الخاصة، والعلامة التجارية كذلك. لذلك يجب أن يلتزم المؤثر بالشروط المحددة من قبل الشركة عند الإعلان عن منتج.

يجب ايضاً التنبّه ،إذ أنّ اي فضيحة للمؤثر تترك آثاراً سلبية على صورة العلامة التجارية للشركة.

توظيف شخص مؤثر لتمثيل علامة تجارية أو منتج عملية تتطلّب التخطيط والحماس للطرف المقابل كما انّها تتحمل المخاطر اذ انها من دون ضمانات.

ولكن يبقى العنصر الأساس في نجاح أي عمل تسويقي هو نوع المنتج نفسه.