إنتاج الفيديو: ٦ عوامل تؤثر على التّكلفة

الآن، وبعد أن اتّخذت قراراً ذكيّاً بإنتاج فيديو متخصّص لعملك، وعند لجوئك لخدمات شركة إنتاج فيديو، ستتمحور أولى اهتماماتك حول تكلفة الإنتاج. وستبدأ بالتّساؤل: “كم سيكلّفني الفيديو الخاص بي؟” هذا أحد أكثر الأسئلة أهمّيّةً وشرعيّة يجب أن تطرحه عندما تقرّر دمج محتوى الفيديو كجزء من استراتيجية التّسويق الخاصّة بك.
كما هو الحال مع معظم الأشياء التي تشتريها، فإن المبلغ الذي تدفعه يعتمد على مجموعة واسعة من العوامل. وكما كنت لتتوقّع، يمكنك إيجاد مجموعة واسعة من الأسعار في السّوق. نعم، الإجابة قد تكون محبطة، لكن حقّاً، التّكلفة تعتمد على العديد من العوامل.

في بزنس موشن، أوّل ما نُسأل عنه هو السّعر، وهو أمر منطقي بطبيعة الحال. سواء أكان الفيديو تفسيريّاً، أو فيديو لشركة، مناسبة، منتَج أو أيّ نوع آخر من الفيديو، يختلف التّسعير إلى حد كبير اعتمادا على عوامل عدّة.
قبل أن ننتقل إلى العوامل الّتي تؤثّر على التّكلفة، لنلقِ نظرة على المراحل التي يمرّ بها إنتاج الفيديو بغضّ النّظر عن مدّته، أسلوبه أو شركة إنتاج الفيديو التي تعمل معها.
إذاً، بشكل عامّ، ما الذي يؤثّر فعلاً على السّعر؟
ببساطة، هناك الكثير من الأجزاء المتحرّكة لصناعة فيديو فعّال.

عملية إنتاج الفيديو لدى بزنس موشن١- مرحلة الاكتشاف: وتتضمّن إجراء أبحاث، توليد الأفكار وتبادلها من خلال العصف الذّهنيّ، وتطوير المفاهيم.

٢- مرحلة التخطيط ما قبل الإنتاج: وتشمل كتابة السّيناريو والقصص المصورة.

٣- مرحلة الإنتاج: وتشمل التّصوير (في حالات فيديوهات التصوير الحيّ)، الرسوم المتحرّكة، والتّعليق الصّوتيّ.

٤- مرحلة ما بعد الإنتاج: وتتضمّن تحرير الفيديو، الرّسومات المتحرّكة، المؤثّرات الخاصّة، الموسيقى، وتوليف الصّوت.

٥- مرحلة التّسليم: وقد تتطلّب تّعديلات طفيفة على الفيديو بعد إنجازه.

كما هو واضح، يتطلّب إنتاج الفيديو الكثير من العمل، الوقت، المواهب، والإعداد. كما أنّ العمليّة تنطوي على كمّيّة كبيرة من الأمور اللّوجستيّة في كلّ مرحلة من مراحل المشروع. لذا فإنّ من شأن فهم تفاصيل عمليّة إنتاج الفيديو المذكورة أعلاه،أن يساعد على فهم مسألة الكلفة.
ومع ذلك، نذكر بعض العوامل الرّئيسيّة التي تؤثّر في تحديد تكاليف إنتاج الفيديو حتى نمكّنكم من الحصول على فكرة أفضل عن الموضوع.

١- متطلّبات نمط الفيديو: 
اختيارك التّصوير المباشر أو الرّسوم المتحرّكة كأسلوب للفيديو الخاصّ بك، يؤثّر بالتّأكيد على السّعر.
وبالإضافة إلى ذلك، يتطلّب كلّ نمط من الرّسوم المتحرّكة مستويات مختلفة من الوقت والطّاقة. بعضها بسيط جدّاً ويستغرق وقتاً قصيراً في الإنتاج، في حين أن الرّسوم المتحرّكة الأخرى قد تنطوي على الكثير من التّفاصيل مثل الشّخصيّات المتحرّكة وتصاميم خلفيّات المَشاهد.
أما في ما يتعلّق بالتّصوير المباشر، فإنّ الأسعار تتغيّر تبعاً لأمور عدّة مثل موقع التّصوير، تكلفة طاقم العمل، عدد الكاميرات التي سيتمّ استخدامها، وتكلفة الممثّلين (في حال وُجدوا). بشكلٍ عامّ، إذا كان الإنتاج كبيراً (مع العديد من الممثّلين وفي أماكن عدّة) فإنّ التّكلفة ستكون مرتفعة. أمّا الفيديو القصير الذي يضمّ موقع تصوير واحداً وممثّلاً واحداً فلن يكون بالكلفة نفسها.

تجدر الإشارة إلى أنّ الدّمج بين الأنماط يمكن أن يؤدّي أيضاً إلى زيادة التّكاليف النّهائيّة بشكل ملحوظ. في ما يلي ترتيب أنماط الفيديو لدينا من الأقلّ إلى الأعلى كلفة:
الرسوم المتحركة على لوح أبيض (whiteboard)
الرسوم المتحركة ثنائيّة الأبعاد 2D
الرسوم المتحركة مع شخصيات الرسوم المتحركة بتقنيّة 2.5D
الرّسوم المتحرّكة ثلاثيّة الأبعاد 3D
التّصوير الحيّ (من الأرشيف أو المخزَّن)
التّصوير الحيّ (المصوَّر خصّيصاً)

٢- مدّة الفيديو:
وهي عامل أساسيّ في تحديد الميزانيّة. مدّة الفيديو يمكن أن تكون صعبة، لأنّ الفيديو الطّويل البسيط يمكن أن يكون أقلّ تكلفة من فيديو قصير أكثر تعقيداً. على سبيل المثال: إنّ تصوير رأس يتكلّم بوضوح ولمدّة ٨ دقائق سيكون أرخص بكثير من العمل على إعلان تجاريّ مدّته ٣٠ ثانية. من جهتنا، نوصي دائماً بجعل الفيديو قصيراً قدر الإمكان طالما أنّه يتضمّن المعلومات الحيويّة التي يجب نقلها إلى الجمهور .

٣- المواهب وطاقم العمل:

الفيديو الجيد هو المنتج النّهائي للعمل الشّاقّ الذي يقوم به العديد من ذوي الخبرة والموهبة والاختصاص. اعتمادا على المتطلّبات ونمط الفيديو الذي تختاره، قد يتكوّن الطّاقم من ٣ إلى ١١ شخصاً. ويمكن أن يكون بين الاختصاصيّين المعنيّين: واضع التّصوّر، كاتب سينمائي، منتج، مخرج، مصوّر، مدير تصوير، مسؤول إضاءة، مهندس صوت، محرّر، خبير رسوم متحركة، رسّام وتسجيل صوت محترف…
خلاصة القول مفادها أنّ نسبة مشاركة محترفين في عمليّة إنتاج الفيديو تؤثّر بالتّأكيد على التّكلفة.
وبهذا فإنّ “المزيد من المواهب يساوي المزيد من المال”

٤- الموادّ والمعدّات:
هل توجد بالأصل رسوم أوهل يجب إنشاؤها؟ قد تتضمّن مواد إنتاج الفيديو الخاصّ بك صوراً مرخّصة أو مخزّنة أو مخصّصة بالإضافة إلى فيديو مخصص أو مرخّص أو رسوم مخزّنة أو نماذج ثلاثية الأبعاد… لذا، إذا كنت بحاجة إلى مواد للفيديو خاصّتك، فهذه أمور لها كلفتها أيضاً.
أمر آخر يجب أخذه بالاعتبار عند تحديد التّكاليف المتعلّقة بإنتاج الفيديو، هو الصوت. فالصّوت المضاف (أو المكمّل) أو المؤثّرات الصوتيّة يمكن أن تكبّد الإنتاج تكاليفَ إضافيّةً.
أيضاً ثمّة الكثير من الأدوات والمعدّات الّتي تتضمّنها عمليّة الإنتاج. وبالتالي فإنّ نوع المعدّات اللازمة لإنتاج فيديو بشكل صحيح وعددها، يلعبان دوراً رئيسيّاً في تحديد الكلفة، من الكمبيوتر والملفّات المخزّنة إلى الكاميرات، الكاميرات الطّائرة، الإضاءة والصّوت… كلّ هذه أمور قد تؤثّر في كلفة الفيديو الخاصّ بكم.

٥- الإبداع والخبرة في إنتاج الفيديو: 
كما هو الحال في الكثير من المهن، فإنّ الخبرة مهمّة جدّاً. عندما تختار شريكاً محترفاً لتعمل معه، أنت تدفع من أجل الخبرة والإبداع. والأمر نفسه بالنّسبة لشركات إنتاج الفيديو. لذا، ومن أجل صناعة فيديو ذي جودة عالية، يجب على شركة الإنتاج أن تضمّ محترفين موهّلين في كل مرحلة من مراحل الإنتاج.
في نهاية المطاف أنت تدفع من أجل الخبرة والاحترافيّة اللّتين يتمتّع بهما الأشخاص المسؤولون عن الفيديو خاصّتك.
فالموهبة والمهارة لدى فريق العمل الّذي يلتقط النّظرة الإبداعيّة، تؤثّر في الكلفة. لذا يمكنك أن تتوقّع دائماً الحصول على النّوعيّة التي أنت مستعدّ لدفع ثمنها.

٦- الموعد النّهائيّ:
العامل الأخير الّذي يؤثّر في تسعير الفيديو هو موعد التّسليم. في العادة، يستغرق إنجاز فيديو نموذجي ما بين ٤ و ٨ أسابيع (حسب النّوع ومستوى التّعقيد)، كما يتطلّب مئات السّاعات من العمل الدّؤوب.

والتّسليم السّريع قد يؤثّر على التّسعير. لذا في حال كنت تعمل ضمن مهلة ضاغطة، سترتفع كلفة الفيديو خاصّتك لأنّ العمل سيتمّ بشكل إضافيّ، ليحصل التّسليم في كلّ مراحل إنتاج الفيديو.
لذا كن على يقين بأنّه كلّما تقلّصت الفترة الزّمنيّة للإنتاج، كلّما زاد الاحتمال بأن تتأثّر النّوعيّة وترتفع الأقساط.

يبدو العمل شاقّاً، أليس كذلك؟ هذا دون ذكر الاجتماعات واللقاءات، الرسائل الالكترونية،الاتّصالات، المراجعات، الأداءات والتّحميلات وغيرها.
على أمل أن يكون هذا المقال أعطاكم فكرة شاملة عن عمليّة إنتاج الفيديو، وفسّر لكم عبارة “حسب” التي تعطيكم إيّاها شركات إنتاج الفيديو ومنها ” بزنس موشن ” كجواب عن السّؤال الّذي تطرحونه عليها حول تسعير إنتاج فيديو.

في الخلاصة، إذا اخترت بزنس موشن كشريك لإنتاج محتوى الفيديو خاصّتك، فقد يكلّفك مشروع إنتاج فيديو حوالي ٢٠٠٠ دولار وما فوق.

وبالنظر إلى العوامل المذكورة أعلاه يجب الأخذ في الاعتبار أنّ الفيديو ذا الجودة العالية يمكن أن يجعلك تجني الكثير من المال. لذا فإنّ التسويق عبر الفيديو هو الاستثمار الذي يجعل عملك ينمو، ويجلب لك المكافآت ويستحق إنجازه بشكل صحيح.
ولكن يجب تذكّر أنّ عدم وجود فيديو هو في الواقع أفضل من وجود فيديو سيئ. لذلك تأكد من اختيار شركة إنتاج فيديو محترفة ستقدّم لك عملاً عالي الجودة.

هل يهمّك الحصول على عرض أسعار من أجل مشروع فيديو؟ تواصل معنا ويسرّنا الاطّلاع على المزيد من المعلومات عن شركتك!

(English) 6 steps to write a rock-hard video script

 

أصبحت أفلام الفيديو في الوقت الحالي أدوات تسويق قوية لجميع أنواع الأنشطة التجارية. ومع ذلك، فهي ليست فقط عبارة عن صور مذهلة، وموسيقى رائعة، ورسوم متحركة جذابة، وأفضل صوت ممكن. في الواقع، تُعدّ كتابة السيناريو الجزء الأكثر أهمية في أي نوع من الفيديو، لا سيّما بالنّسبة للفيديو التّفسيري. السّيناريو هو الأساس أو المخطط للفيديو.

في بزنس موشن، تستغرق عملية إعداد السّيناريو عادة معظم وقت عملية إنتاج الفيديو، لأننا ندرك أنها الجانب الأكثر أهمّية في العملية برمتها. 
لذا وقبل القفز مباشرة إلى الجزء المنمّق أي صناعة القصة المصورة وتجميع الرسومات، لا بدّ من سرد قصة جيدة.

إذاً كيف تكتب نصاً قوياً لفيديو تسويقيّ ؟

بصرف النظر عما إذا كنت قد قررت تعيين شركة إنتاج أو تخطط لتطوير النص البرمجي داخليا (أي ضمن شركتك)، عليك اتّباع ستّ خطوات للتوصّل إلى سيناريو قوي ومقنع في إطار حملتك التسويقيّة بالفيديو:

١- قم بالأبحاث:
إذا كنت تعمل على إعداد النص الخاص بك داخليّاًّ، أفترض أنه يجب أن تكون جمعت كلّ البيانات والمعلومات عن شركتك وعلامتك التّجاريّة، لتعرف، في نهاية المطاف، ما تريد تحقيقه من خلال الفيديو.

أمّا إذا كنت أوكلتَ هذه المهمّة إلى شركة متخصّصة بإنتاج الفيديو، فإن الخطوة الأولى (وهي بالضبط كما نفعل)، ستكون الغوص عميقاً في علامتك التجارية ومعرفة المزيد عمّا تتوقّع تحقيقه أنت أو العميل من خلال الفيديو. يتم إجراء بحوث شاملة عن مهمتكم، صفاتكم، ومنتجاتكم، وخدماتكم، وكل تفصيل آخر يميّز شركتك بفرادتها بين منافسيها، فنتمكن من ترجمة كل هذه الجوانب في مفهوم الفيديو والسّيناريو.

٢- إعمل على خلق تصوّر:
قبل أن تكتب، إبدأ بتصوّر ما تريد من خلال كتابة موجز يحدّد أهداف الفيديو وجمهوره وموضوعه الرئيسي.

• الأهداف: ابدأ بتحديد ما تحاول إنجازه من خلال الفيديو. ستساعدك الأهداف على اتّباع المسار الصحيح وتحديد الموضوع المناسب. إعرف بالضبط أين سيظهر الفيديو وكيف سيشاهده الزوار. تتعدّد اليوم الوسائل التي يتمّ من خلالها استخدام الفيديو. وما إن تحدّد كيفيّة استخدامه، حتّى تعرف ما ستكون الخطوة الأولى في كتابة السّيناريو.

• الجمهور: من خلال تحديد نوع الجمهور المستهدَف لمشاهدة الفيديو، يمكنك معرفة ما هو المحتوى الذي ستستخدمه وكيف ستقدّمه. وبالتالي ستجعل التعبير عن أفكارك أكثر سهولة.

• الموضوع الرّئيسي: وهنا يأتي السّؤال المهمّ: ما هو الموضوع الرئيسي للفيديو الخاص بك؟ لأنّ السّيناريوهات التي تحاول ببساطة أن تفعل الكثير إنّما تكون فاشلة. بدلا من ذلك، عليك الاستمرار في التركيز وأن تعرف ما هو بالتّحديد موضوعك الرّئيسيّ.

٣- إبدأ بكتابة مسودّة أوّليّة:
بمجرد أن تعرف أهداف الفيديو الخاص بك، إلى من تتوجّه وما تريد قوله، تصبح كتابة النص الفعلي سهلة نسبيّاً. من خلال قصّتك، عليك أن تجيب عن ال” ماذا وكيف ولماذا” المتعلّقة بمنتجك أو الخدمة التي تقدّمها. إليك بعض النصائح للكتابة:

• أَخبِر قصة: الناس هم رواة قصص بالفطرة، يستمعون جيدا للقصص ويتجاوبون معها. وهم على الأرجح سينسون الأرقام والإحصائيّات التي استخدمتها في الحديث عن منتجك، لكنّهم سيتذكّرون مسار القصّة التي يسمعونها.

• أكتب بلغة واضحة تخاطبيّة: حاول الحفاظ علی الأسلوب البسیط والتّخاطبيّ وتجنّب النّصوص المکتوبة بلغة منمّقة. بهذه الطريقة سيقتنع المشاهد بأنّك حقيقيّ جدّاً وواقعيّ وأنيق.

• تأكَّد من كون النص مختصراً: قد تُفاجأ بقدرتك على إيصال رسالتك وقصّتك كاملتَين وسليمتَين من خلال فيديو قصير وفي الوقت نفسه جذّاب.

٤– تكتيك الدّعوة للتّحرّك: 
إحرص دائما على إنهاء السّيناريو بدعوة واضحة وقوية تحثّ المستخدم على التّحرّك واتّخاذ إجراء يؤدي إلى تحويلات. نهايتك يجب أن تتأثر بالخطوة التّالية التي سيتّخذها جمهورك بعد الانتهاء من مشاهدة الفيديو. هل تريد منهم زيارة موقعك الإلكتروني، إجراء عملية شراء، مشاركة الفيديو، الاشتراك في قناتك، أو الاشتراك في النّشرة الإخباريّة الخاصّة بك ؟

٥- تمرّن ودقِّق: 
إقرأ نصّك مراراً وتكراراً لتتأكّد من انسيابه بسلاسة من بدايته وحتّى نهايته. تحقّق من نصّك ومن كونه خالياً من الأخطاء واحرص على أن تكون جملك صحيحة لغويّاً. كما يتوجّب عليك أن تتأكّد من كثافة المعلومات وأهمّيّتها. ففي النّهاية لا يقتصر التّحرير الجيّد على الالتزام بعدد معيّن من الكلمات، بل بالمعلومات المركّزة والكثيفة للحفاظ على ما هو مهمّ حقّاً.

٦- إقرأ النّص: 
هي طريقة رائعة لتلميع النّص وتشذيبه. كيفيّة كتابتنا لنصّ ما تختلف عن كيفيّة حديثنا. لذلك من خلال قراءة نصّك بصوت عادي النّبرة، ستتمكّن من معرفة ما يحتاج إلى تعديل، والانتباه لأيّ عبارات وكلمات غريبة ومعرفة كم من الوقت تستغرق قراءة السّيناريو. وهذا أيضاً يساعدك على أن تعرف ما سيكون عليه التّعليق الصّوتيّ.

أخيراً، ليس بالضّرورة أن تكون النصوص أعمالا أدبيّة عميقة، ولكن يجب أن تكون واضحة، تخاطبيّة، وجذّابة. لهذا السبب، هناك قدر كبير من المسؤولية في هذه المرحلة من عملية إنتاج الفيديو. فكلّما فكّرت في أهدافك، جمهورك، نبرتك، واختيار كلماتك، كلّما كان سيناريو الفيديو أفضل. وبالتّالي ستنشئ أساساً متيناً وصلباً تبني عليه ما تريد.

كتابة سيناريو لفيديو يمكن أن تكون عمليّة صعبة في حال لم تكن معتاداً على الأمر. وفي بزنس موشن نحن في جهوزيّة تامّة وعلى استعداد دائم للاهتمام بالمراحل كافّة لعمليّة إنتاج الفيديو لمشروعك القادم، من كتابة النّص وصولاً إلى الفيديو بصيغته النّهائيّة.

 

إتصل بنا للبدء

www.businessmotion.com.lb/contact-us/

ما هي المدّة المثاليّة للفيديو التّفسيريّ؟

 

إذاً، هل اتّخذت قرارك بصناعة فيديو تفسيريّ لشركتك؟ هذا عظيم. لكنّ هذا الأمر يطرح العديد من الأسئلة ومنها المدّة المثلى لمشروع الفيديو الخاصّ بك.
ما هو الفيديو التّفسيريّ؟ 
الفيديوهات التّفسيريّة هي فيديوهات تسويقيّة عبر الإنترنت تستخدمها الشّركات لتخبر قصص منتجاتها وتشرح عن منتجاتها وخدماتها. هذه الفيديوهات تكون لها مدّة تختلف بين الفيديو والآخر وبمعدّل يتراوح بين ٣٠ ثانية و ٣ دقائق، وقد تتخطّى المدّة القصوى في بعض الحالات.
وفقاً للمركز الوطني للمعلومات التّقنيّة الحيويّة (NCBI) في المكتبة الوطنيّة للطّبّ في الولايات المتّحدة، فإنّ معدّل انتباه الإنسان تراجع من ١٢ ثانية عام ٢٠٠٠ إلى ٨ ثوانٍ أي أقلّ منه عند السّمكة الّذّهبيّة التي تملك مدّة اهتمام من ٩ ثوانٍ.
مع استمرار تدنّي مدّة الاهتمام، يصبح من الصّعب استبقاء الجمهور لفترة أطول. لذا فإنّ طول مدّة الفيديو التّفسيري تلعب دوراً. فالأقصر مدّة يكون الأفضل في بعض الحالات علماً أنّ فيديو من ٣ دقائق أو أكثر تكون له أهمّيّته في حالات أخرى.إذاً كم يجب أن تكون مدّة الفيديو التّفسيري؟ 
كأي شيء آخر في الحياة، الجواب هو: هذا يعتمد على أمور عدّة. فهناك عوامل كثيرة تؤثّر في طول الفيديو التّفسيريّ الذي تعتمد مدّته المثاليّة على ثلاثة عناصر هي:

– الهدف التّسويقيّ للفيديو التّفسيريّ: 
إنّ معرفة هدفك هي المفتاح. ماذا تريد من جمهورك أن يفعل بعد مشاهدة الفيديو خاصّتك أو ما الذي تريدهم أن يفهموه منه؟ هل هدفك التّوعية، تثقيف جمهورك، زيادة المبيعات أو التّحويل؟ أو هو فيديو عن منتج ما؟ هل هو لأهداف تدريبيّة أو تربويّة (تثقيفيّة)؟ هل هو فيديو لشركتك وسيوضع على موقعها الإلكتروني؟ ثمّة الكثير من الأسئلة التي تُطرَح في هذا الخصوص… وكلّها تساعدك على تحديد الطول المناسب للفيديو التّفسيريّ.

بناءً على خبرتنا كشركة انتاج للفيديو، يمكننا أن نزوّدك ببعض النّصائح حول طول الفيديو.

يبدو الفيديو التّفسيريّ الذي تترواح مدّته بين ٣٠ و ٦٠ ثانية، مثاليّاً في حال كنت تريد توعية المستهلك أو لفت انتباهه أو إذا كنت تريد تشويق جمهورك. والمثال على ذلك الفيديو الذي أنتجناه للأمم المتّحدة والذي يزيد التّوعية حول أهداف الأمم المتّحدة للتّنمية المستدامة. وهذه المدّة يمكن أن تُطَبَّق للفيديوهات التي تتناول المنتجات والخدمات التي يعرفها النّاس أو التي تكون ميزاتها سهلة الفهم.

أمّا الفيديو التّفسيريّ الذي تترواح مدّته بين ٦٠ و ٩٠ ثانية فهو مثاليّ إذا أردت أن تعطي نظرة عامّة عن شركتك، والمثال على ذلك فيديو العلامة التّجاريّة خاصّتنا our brand video، أو إذا كنت ستنتج فيديو لمنتَج ما كالفيديو الذي أنتجناه ل Jihan.

إذا أردت أن تنتِج فيديو لشهادات المستهلكين، وفي حال كانت منتَجاتك أو خدماتك أكثر تعقيداً وتتطلّب شرحاً أكثر تفصيلاً، فإنّ الطّول المناسب يتراوح بين ٩٠ ثانية ودقيقتين.

فيديوهات الدقيقتين الى الدقيقتين ونصف الدقيقة مثاليّة للشّركات مثل الفيديو الذي أنتجناه ل Medica، أو لتوفير تفسير معمّق حول موضوع معقّد. ويبدو طول دقيقتين ونصف الدّقيقة إلى ثلاث دقائق على الإنترنت مثاليّاً للفيديوهات التّعليميّة، فيديوهات المساعدة الذّاتيّة للمستهلك أو فيديوهات (تعليم الطّريقة).
أخيراً، قد تتخطّى مدّة فيديو تدريبيّ للموظّفين الثّلاث دقائق. على سبيل المثال الفيديو التّدريبيّ الذي أنتجناه لشركة الإنشاءات المتعدّدة الجنسيّات Zerock .

– مكان وضع الفيديو التّفسيريّ: 

العامل الثّاني الذي يؤثّر في مدّة الفيديو التّفسيريّ خاصّتك هي المكان الذي سيوضع فيه؛ أي الققناة التي ستستخدمها لتسويق الفيديو التّفسيريّ خاصّتك أو عرضه.
إذا أردت أن تتمّ مشاركته عبر وسائل التّواصل الاجتماعي فيجب أن يكون قصيراً. في حين يختلف الطّول في ما إذا كنت تصنع فيديو لعرضه على الصّفحة الرّئيسيّة على موقعك الإلكتروني، أو على الصّفحة المقصودة، مدوّنتك، يوتيوب أو إذا كنت سترسله عبر البريد الإلكتروني. على سبيل المثال، إذا كنت تخطّط لإعداد فيديو تدريبيّ سيتمّ إرساله عبر البريد الإلكتروني، يمكن أن تصل مدّته الى ثلاث دقائق وأكثر.

– الجمهور المستهدَف:

نصائح نهائيّة

  • لا تجعل الفيديو طويلاً جدّاً وفي الوقت نفسه لا تحاول أن تضغطه بأمور كثيرة. مثلاً، لا يُنصَح بفيديو تفوق مدّته الثلاث دقائق ويغطّي مواضيع عدّة لأنّه كلّما طالت مدّته قلّ اهتمام النّاس بمشاهدته. لذا، حاول في هذه الحالة أن تقسم الفيديو إلى فيديوهات قصيرة مرتبطة ببعضها البعض.
  • تذكّر أيضاً أن تشدّ نظر مشاهديك خلال الثّواني الخمس الى العشر الأولى من الفيديو. اجعل هذه الثّواني ذات قيمة، إذ ما إن يجذب الفيديو الجمهور حتّى يصبح من المحتمل ان يشاهدوه حتّى النّهاية.

باختصار، لا توجد مدّة فضلى للفيديو التّفسيري. عليك فقط أن تحافظ على هدفك التّسويقي، مكان نشر الفيديو والجمهور وستتوصّل إلى إعداد فيديو محترف يستحقّ المشاهدة ويحقّق لك النّتائج المرجوّة.
ففي النّهاية، هدفك الأوّل يجب أن يكون الوضوح في الفيديو بغضّ النّظر عن طوله. والمسألة الأساسيّة تكمن في حاجتك إلى الوقت للشّرح عن منتجك أو خدمتك بعيداً عن إضجار جمهورك. لذا، على الفيديو التّفسيري خاصّتك أن يكون بالمدّة المطلوبة لتحقيق الهدف المطلوب.
أتمنّى أن تكون المعلومات الواردة أعلاه مفيدة في مشروع الفيديو التّفسيري المقبل خاصّتكم.

للمزيد من المعلومات حول خدماتنا في مجال إنتاج الفيديوهات التّفسيريّة أو أي نوع آخر من الفيديوهات، تواصلوا معنا في بيزنس موشن للإجابة على كلّ أسئلتكم.

www.businessmotion.com.lb/contact-us/

٥ حقائق حول تسويق الفيديو للمدراء التّنفيذيّين

“يحبّ صنّاع القرار في مجال الأعمال الفيديو عبر الإنترنت لأنّه يمنحهم أكبر قدر من المعلومات في أقصر وقت ممكن” روبرت وايس. 
تدرك الشركات والشركات المسوّقة قوّة التّسويق عبر الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك ، أُجرِيت دراسات عدّة حول التّسويق بالفيديو ونُشِر الكثير من الإحصاءات والمقالات حول أهمّيّة محتوى الفيديو والفيديوهات عبر الإنترنت والتسويق بالفيديو. والتّسويق بالفيديو لا يقتصر على استهداف العلامات التّجاريّة للمستهلكين. فالكلّ يحب الفيديو. التّسويق بالفيديو بين الشّركات يُعدّ وسيلةً رائعة للوصول إلى المدراء التّنفيذيين والمدراء. لذا، في ما يلي ٥ حقائق مهمّة حول التّسويق بالفيديو.

نبدأ بدراسة أجرتها الشّركة العملاقة Cisco المتخصّصة بتكنولوجيا المعلومات وكشفت أنّه عندما يكون المسؤولون التّنفيذيّون الشّباب في مراكز القيادة، فهم ينوون الاعتماد بشكل كبير على فيديو الأعمال للتّواصل مع فِرَقهم، زملائهم، مورّديهم، عملائهم وآفاقهم ، بالإضافة إلى مساعدة شركاتهم على تقديم خدمات ومنتجات جديدة.

١- وفقا لدراسة سيسكو الشّاملة، فإنّ ٣ من أصل ٥ من المدراء التّنفيذيّين الشّباب يقولون إنّهم سيعتمدون بشكل أكبر على فيديو رجال الأعمال خلال السّنوات الخمس إلى العشر القادمة. هذا يُظهِر أنّ غالبيّة قادة الغد يرون مستقبلًا واعدًا للفيديو في المؤسّسة حيث يعملون وفي عمليّاتهم اليوميّة.

نائب الرّئيس الأوّل والمدير العامّ لمجموعة التّعاون التّكنولوجي في شركة سيسكو ، روان ترولوب ، قال إنّ قادة الغد يعتمدون بشكل متزايد على التّكنولوجيا ، والفيديو ليس باستثناء للقاعدة.
“إنّ الجيل القادم من القادة يدركون أن استخدام الفيديو يجعلهم أكثر إنتاجيّة ، ويساعد الشركات على خفض التّكاليف بل ويلعب دوراً في جذب أفضل المواهب المتوفّرة” ، قال ترولوب. “إنّهم يفهمون سبب كون الفيديو أفضل من التّواجد هناك.”

للوهلة الأولى ، قد يفترض العديد من الناس أن التسويق بالفيديو يهمّ بشكل أكبر الشّركات التي تهدف إلى جذب المجموعات السكّانيّة الشّابّة.
ومع ذلك ، هناك أدلّة كثيرة على أنّ الأشخاص من كلّ الشّرائح الديموغرافيّة يفضلون الفيديو. وستوضح الإحصاءات أدناه أنّ مديري الأنشطة التّجاريّة هم جمهور رائع للفيديو التّسويقيّ.
وفقا لدراسة أجرتها مجلة فوربس ، يستخدم المزيد من كبار التّنفيذيين الفيديو على الإنترنت ويقومون بمشاركته.

٢- يمكن أن يكون محتوى الفيديو المرتبط بالعمل حافزًا قويًا للمدراء التّنفيذيّين ويمكن أن يحفز التّحرّك من قِبَلهم. “٧٥ ٪ من المدراء التّنفيذيين الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنّهم يشاهدون فيديوهات متعلّقة بالعمل على مواقع الإنترنت ذات الصّلة بالأعمال على الأقلّ أسبوعيّاً”. علاوة على ذلك ، “يقول٦٠٪ من المدراء التّنفيذيين إنّهم يفضّلون الفيديو على النّص”.

ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أن التّسويق بالفيديو ينطلق كالصّاروخ على مستويات مختلفة. ومع استمرار انتشار الفيديو عبر الإنترنت أو بدون الإنترنت ، ستستمرّ أهميّته في الازدياد لدى كبار المسؤولين التّنفيذيين والرّؤساء التّنفيذيّين.
وبالتّالي، فإننا نشهد تحوّلًا كبيرًا في كيفيّة استخدام كلّ شخص للفيديو والتّفاعل معه ، بغضّ النّظر عن مستوى مركزهم الإداريّ.

٣- في وقت يشهد الإنترنت بحدّ ذاته عمليّة تغيير وتحديث شاملة للفيديو ، يقوم المدراء التّنفيذيون بتحويل عاداتهم ليكونوا أكثر انفتاحًا على الفيديو – الشّبكة غير النّصّيّة – ليكون مصدراً موثوقاً للغاية لجمع المعلومات التّجارية وتصفيتها. 
بما أنّ المدراء التّنفيذيّين والرّؤساء التّنفيذيّين هم عمومًا من كبار صانعي القرار في أيّ شركة ، فيجب أن يكون هذا خبرًا عظيمًا لشركات التّسويق بالفيديو وصانعي الفيديو بين الشّركات.
من هنا تأتي أهمّية إيلاء الاهتمام الوثيق من قِبَل صانعي محتوى الفيديو لسلوك صانعي القرار في مجال الأعمال وعاداتهم في مشاهدة الفيديو على الإنترنت.

٤- عند اعتماد التّسويق بالفيديو للمدراء التّنفيذيّين ، يجب عليك مراعاة الأمور التّالية: 
• أن يكون الفيديو قصيراً لأن أكثر من نصف المدراء التّنفيذيّين لا يشاهدون إلا الفيديو الذي تبلغ مدّته 3 دقائق أو أقل.
• عدم الاعتماد على المدراء التّنفيذيّين لجعل الفيديو الخاص بك سريع الانتشار لأن الغالبيّة العظمى من قادة الأعمال يفضلون مشاركة الفيديو من شخص لشخص. وأكثر طرق المشاركة شيوعًا لديهم هي: البريد الإلكتروني (٧٦٪)) Facebook ٣٢ ٪) وشخصيّاّ (٢٠ ٪).
• عدم الانشغال بالهاتف الجوّال لأنّ ٥١٪ من قادة الأعمال يقرّون بأنّهم لا يستخدمون هواتفهم الذّكيّة لمشاهدة أحدث الفيديوهات على الإنترنت.
• نشر الفيديوهات عبر الإنترنت بعد ساعات العمل لأنّها أكثر الأوقات مشاهدة على الإنترنت ، حيث يقول ٥٤٪ أنّهم شاهدوا مقاطع الفيديو في المساء أو الليل و٣٠٪ في منتصف النّهار ثم١٠% عند الاستيقاظ- أوّل شيء
• إبراز الشّخصيّات البارزة في الفيديو ، لأنّه عندما سئل التّنفيذيّون عن نوع الفيديو الذي وجدوه أكثر جاذبيّة، قال ٦٩ ٪ منهم إنّهم يفضّلون الفيديو الذي يُظهر شخصًا يحترمونه مثل صحفي أو مفكّر كبير.
(مصدر الإحصاء: علم المشاركة في الأعمال من إعداد Alpha Grid بالشّراكة مع Unruly).

كما ذكرنا سابقاً ، الفيديو هو وسيلة رائعة لاستهداف الشّركات وإشراك آفاقها ، مع الإشارة إلى أن التسويق بالفيديو بين الشّركات عنه وبين الشّركات والمستهلك.
يحتاج التسويق بالفيديو للمدراء التّنفيذيين وصانعي القرار في مجال الأعمال إلى الحدّ الأدنى من معايير الجودة: ففي وقت تستطيع شركات التّسويق للمستهلك النّفاذ بفيديوهات الهواة طالما كان محتواها جيّداً ، فإن شركات التّسويق للشّركات تحتاج عمومًا إلى المزيد من الصقل والمهنيّة في صناعة الفيديوهات الخاصّة بها.

٥- عند إنتاج محتوى فيديو تسويقي للمدراء التّنفيذيّين أو الرّؤساء التّنفيذيّين أو كبار صانعي القرار، تأكّد من التّحدّث بلغتهم وصناعة محتوى يهمّهم. كما عليك أن تصوّب عالياً تجاه مستواهم في العمل. ويجب أن تستخدم بشكل عامّ لهجة أكثر جدّيّة وأكاديميّة في هذا النّوع من الفيديوهات.

باختصار ، اكتسبت قوّة التسويق بالفيديو جاذبيّة عبر السّنين ، نظرًا لأنّنا شهدنا التّسويق الرّقمي يستحوذ على طرق التّسويق التّقليدية. بالإضافة إلى ذلك ، أصبح التّسويق بالفيديو بين الشّركات أكثر ازدهارًا وإثارة بفضل التّكنولوجيا المحسَّنة وازدياد تفهّم عادات الجمهور.
لذلك ، من أجل البقاء لاعبًا في الفضاء الرّقمي ، يجب على أيّ جهة تسويق، مزوّد محتوى أو شركة، استخدام الفيديو لإثارة حماس المدراء التّنفيذيّين وجذب انتباههم.
استنادًا إلى ما سبق ، وبشكل أساسي على اهتمام المدراء التّنفيذيّين بمحتوى الفيديو ، يجب أن ينال الفيديو دورًا رائدًا في خطّة تسويق المحتوى الخاصّة بالشّركات.
إن مجرد حفظ الحقائق المذكورة أعلاه يساعدك على فهم كيف ومتى وأين تستهدف المدراء التّنفيذيين ، وأنواع الفيديو التي ستؤدّي هذه المهمّة ، والنّتائج المتوقّعة من فيديو التّسويق بين الشّركات الخاصّ بك.
الآن بعد أن تعرّفت على عادات الفئة التي تستهدفها ، ابدأ في كسب وقتهم الثمين ، اقتنصهم ، صِل إليهم أين هم وأَسعِدهم بفيديو قصير محترف.
إتّصل بنا لبدء مشروع الفيديو التّالي.