٥ حقائق حول تسويق الفيديو للمدراء التّنفيذيّين

“يحبّ صنّاع القرار في مجال الأعمال الفيديو عبر الإنترنت لأنّه يمنحهم أكبر قدر من المعلومات في أقصر وقت ممكن” روبرت وايس. 
تدرك الشركات والشركات المسوّقة قوّة التّسويق عبر الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك ، أُجرِيت دراسات عدّة حول التّسويق بالفيديو ونُشِر الكثير من الإحصاءات والمقالات حول أهمّيّة محتوى الفيديو والفيديوهات عبر الإنترنت والتسويق بالفيديو. والتّسويق بالفيديو لا يقتصر على استهداف العلامات التّجاريّة للمستهلكين. فالكلّ يحب الفيديو. التّسويق بالفيديو بين الشّركات يُعدّ وسيلةً رائعة للوصول إلى المدراء التّنفيذيين والمدراء. لذا، في ما يلي ٥ حقائق مهمّة حول التّسويق بالفيديو.

نبدأ بدراسة أجرتها الشّركة العملاقة Cisco المتخصّصة بتكنولوجيا المعلومات وكشفت أنّه عندما يكون المسؤولون التّنفيذيّون الشّباب في مراكز القيادة، فهم ينوون الاعتماد بشكل كبير على فيديو الأعمال للتّواصل مع فِرَقهم، زملائهم، مورّديهم، عملائهم وآفاقهم ، بالإضافة إلى مساعدة شركاتهم على تقديم خدمات ومنتجات جديدة.

١- وفقا لدراسة سيسكو الشّاملة، فإنّ ٣ من أصل ٥ من المدراء التّنفيذيّين الشّباب يقولون إنّهم سيعتمدون بشكل أكبر على فيديو رجال الأعمال خلال السّنوات الخمس إلى العشر القادمة. هذا يُظهِر أنّ غالبيّة قادة الغد يرون مستقبلًا واعدًا للفيديو في المؤسّسة حيث يعملون وفي عمليّاتهم اليوميّة.

نائب الرّئيس الأوّل والمدير العامّ لمجموعة التّعاون التّكنولوجي في شركة سيسكو ، روان ترولوب ، قال إنّ قادة الغد يعتمدون بشكل متزايد على التّكنولوجيا ، والفيديو ليس باستثناء للقاعدة.
“إنّ الجيل القادم من القادة يدركون أن استخدام الفيديو يجعلهم أكثر إنتاجيّة ، ويساعد الشركات على خفض التّكاليف بل ويلعب دوراً في جذب أفضل المواهب المتوفّرة” ، قال ترولوب. “إنّهم يفهمون سبب كون الفيديو أفضل من التّواجد هناك.”

للوهلة الأولى ، قد يفترض العديد من الناس أن التسويق بالفيديو يهمّ بشكل أكبر الشّركات التي تهدف إلى جذب المجموعات السكّانيّة الشّابّة.
ومع ذلك ، هناك أدلّة كثيرة على أنّ الأشخاص من كلّ الشّرائح الديموغرافيّة يفضلون الفيديو. وستوضح الإحصاءات أدناه أنّ مديري الأنشطة التّجاريّة هم جمهور رائع للفيديو التّسويقيّ.
وفقا لدراسة أجرتها مجلة فوربس ، يستخدم المزيد من كبار التّنفيذيين الفيديو على الإنترنت ويقومون بمشاركته.

٢- يمكن أن يكون محتوى الفيديو المرتبط بالعمل حافزًا قويًا للمدراء التّنفيذيّين ويمكن أن يحفز التّحرّك من قِبَلهم. “٧٥ ٪ من المدراء التّنفيذيين الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنّهم يشاهدون فيديوهات متعلّقة بالعمل على مواقع الإنترنت ذات الصّلة بالأعمال على الأقلّ أسبوعيّاً”. علاوة على ذلك ، “يقول٦٠٪ من المدراء التّنفيذيين إنّهم يفضّلون الفيديو على النّص”.

ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أن التّسويق بالفيديو ينطلق كالصّاروخ على مستويات مختلفة. ومع استمرار انتشار الفيديو عبر الإنترنت أو بدون الإنترنت ، ستستمرّ أهميّته في الازدياد لدى كبار المسؤولين التّنفيذيين والرّؤساء التّنفيذيّين.
وبالتّالي، فإننا نشهد تحوّلًا كبيرًا في كيفيّة استخدام كلّ شخص للفيديو والتّفاعل معه ، بغضّ النّظر عن مستوى مركزهم الإداريّ.

٣- في وقت يشهد الإنترنت بحدّ ذاته عمليّة تغيير وتحديث شاملة للفيديو ، يقوم المدراء التّنفيذيون بتحويل عاداتهم ليكونوا أكثر انفتاحًا على الفيديو – الشّبكة غير النّصّيّة – ليكون مصدراً موثوقاً للغاية لجمع المعلومات التّجارية وتصفيتها. 
بما أنّ المدراء التّنفيذيّين والرّؤساء التّنفيذيّين هم عمومًا من كبار صانعي القرار في أيّ شركة ، فيجب أن يكون هذا خبرًا عظيمًا لشركات التّسويق بالفيديو وصانعي الفيديو بين الشّركات.
من هنا تأتي أهمّية إيلاء الاهتمام الوثيق من قِبَل صانعي محتوى الفيديو لسلوك صانعي القرار في مجال الأعمال وعاداتهم في مشاهدة الفيديو على الإنترنت.

٤- عند اعتماد التّسويق بالفيديو للمدراء التّنفيذيّين ، يجب عليك مراعاة الأمور التّالية: 
• أن يكون الفيديو قصيراً لأن أكثر من نصف المدراء التّنفيذيّين لا يشاهدون إلا الفيديو الذي تبلغ مدّته 3 دقائق أو أقل.
• عدم الاعتماد على المدراء التّنفيذيّين لجعل الفيديو الخاص بك سريع الانتشار لأن الغالبيّة العظمى من قادة الأعمال يفضلون مشاركة الفيديو من شخص لشخص. وأكثر طرق المشاركة شيوعًا لديهم هي: البريد الإلكتروني (٧٦٪)) Facebook ٣٢ ٪) وشخصيّاّ (٢٠ ٪).
• عدم الانشغال بالهاتف الجوّال لأنّ ٥١٪ من قادة الأعمال يقرّون بأنّهم لا يستخدمون هواتفهم الذّكيّة لمشاهدة أحدث الفيديوهات على الإنترنت.
• نشر الفيديوهات عبر الإنترنت بعد ساعات العمل لأنّها أكثر الأوقات مشاهدة على الإنترنت ، حيث يقول ٥٤٪ أنّهم شاهدوا مقاطع الفيديو في المساء أو الليل و٣٠٪ في منتصف النّهار ثم١٠% عند الاستيقاظ- أوّل شيء
• إبراز الشّخصيّات البارزة في الفيديو ، لأنّه عندما سئل التّنفيذيّون عن نوع الفيديو الذي وجدوه أكثر جاذبيّة، قال ٦٩ ٪ منهم إنّهم يفضّلون الفيديو الذي يُظهر شخصًا يحترمونه مثل صحفي أو مفكّر كبير.
(مصدر الإحصاء: علم المشاركة في الأعمال من إعداد Alpha Grid بالشّراكة مع Unruly).

كما ذكرنا سابقاً ، الفيديو هو وسيلة رائعة لاستهداف الشّركات وإشراك آفاقها ، مع الإشارة إلى أن التسويق بالفيديو بين الشّركات عنه وبين الشّركات والمستهلك.
يحتاج التسويق بالفيديو للمدراء التّنفيذيين وصانعي القرار في مجال الأعمال إلى الحدّ الأدنى من معايير الجودة: ففي وقت تستطيع شركات التّسويق للمستهلك النّفاذ بفيديوهات الهواة طالما كان محتواها جيّداً ، فإن شركات التّسويق للشّركات تحتاج عمومًا إلى المزيد من الصقل والمهنيّة في صناعة الفيديوهات الخاصّة بها.

٥- عند إنتاج محتوى فيديو تسويقي للمدراء التّنفيذيّين أو الرّؤساء التّنفيذيّين أو كبار صانعي القرار، تأكّد من التّحدّث بلغتهم وصناعة محتوى يهمّهم. كما عليك أن تصوّب عالياً تجاه مستواهم في العمل. ويجب أن تستخدم بشكل عامّ لهجة أكثر جدّيّة وأكاديميّة في هذا النّوع من الفيديوهات.

باختصار ، اكتسبت قوّة التسويق بالفيديو جاذبيّة عبر السّنين ، نظرًا لأنّنا شهدنا التّسويق الرّقمي يستحوذ على طرق التّسويق التّقليدية. بالإضافة إلى ذلك ، أصبح التّسويق بالفيديو بين الشّركات أكثر ازدهارًا وإثارة بفضل التّكنولوجيا المحسَّنة وازدياد تفهّم عادات الجمهور.
لذلك ، من أجل البقاء لاعبًا في الفضاء الرّقمي ، يجب على أيّ جهة تسويق، مزوّد محتوى أو شركة، استخدام الفيديو لإثارة حماس المدراء التّنفيذيّين وجذب انتباههم.
استنادًا إلى ما سبق ، وبشكل أساسي على اهتمام المدراء التّنفيذيّين بمحتوى الفيديو ، يجب أن ينال الفيديو دورًا رائدًا في خطّة تسويق المحتوى الخاصّة بالشّركات.
إن مجرد حفظ الحقائق المذكورة أعلاه يساعدك على فهم كيف ومتى وأين تستهدف المدراء التّنفيذيين ، وأنواع الفيديو التي ستؤدّي هذه المهمّة ، والنّتائج المتوقّعة من فيديو التّسويق بين الشّركات الخاصّ بك.
الآن بعد أن تعرّفت على عادات الفئة التي تستهدفها ، ابدأ في كسب وقتهم الثمين ، اقتنصهم ، صِل إليهم أين هم وأَسعِدهم بفيديو قصير محترف.
إتّصل بنا لبدء مشروع الفيديو التّالي.